• السبت 25 تشرين الثاني 2017
  • التوقيت المحلي للبصرة: 10:36 ص
  • درجة الحرارة بالبصرة: 17°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.3 / ميسان: 89.4 / بابل وكربلاء والنجف والديوانية: 98.8 / المثنى: 97.7 / واسط: 98.7
  • حين يتحول النهر الجاف الى ملعب للكرة
    الخميس 23 تشرين الثاني 2017 - 01:08 م

    لم يترك هؤلاء الاطفال نهرهم بعد ان جف ضرعه ولم يعد يسقيهم ماء، فاتخذوا منه ملعبا للكرة.

  • بوابة مدرسة في البصرة تتحول الى مسلخ للاغنام وساحة لبيع المواشي
    الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - 05:56 م

    رغم اهمية مرحلة الدراسة الابتدائية في حياة الطفل (التلميذ) في بناء شخصيته وتصوارته لمستقبله، الا ان هناك من يصر على تشويه هذه الصورة.

  • موكب من ذي قار يقدم القهوة على الطريقة البدوية لزوار الاربعينية
    الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 01:27 م

    تتنوع المواكب الحسينية التي تقدم خدماتها للزائرين الذي يتوافدون إلى مدينة كربلاء المقدسة للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع).

  • جلسة بنكهة المخاطر لشاب يسحب عربة من داخل صندوق مركبة
    الخميس 26 تشرين الأول 2017 - 04:10 م

    ربما وقعت القرعة على هذا الشخص ليجلس في الصندوق الخلفي لهذه المركبة ويسحب بيده تلك العربة، او ربما كان مضطرا لذلك بعد ان امتلأت مقاعد السيارة بركاب آخرين في مشهد ينذر بخطر تعرض الراكب او حتى مستخدمي الطريق لحوادث عدة جراء الجلوس الخاطئ.

  • بعد ان طالها الارهاب، سيطرة فدك (تناقض الوعود والواقع)
    الخميس 5 تشرين الأول 2017 - 08:18 م

    سيطرة فدك التي اصبحت اثرا بعد ان كانت نقطة تفتيش شاخصة للعيان في ناحية البطحاء التابعة لمحافظة ذي قار على الطريق السريع الرابط بين محافظات الجنوب، ينتشر من تبقى من عناصرها الامنيين بعد بضعة اسابيع من فاجعة استهدافها على قارعة الطريق لممارسة واجباتهم بالتدقيق على الوافدين الى تلك المحافظات.

  • عشاق بلا اذواق يوظفون الجدران لوصل الحبيب
    الثلاثاء 26 أيلول 2017 - 11:29 ص

    "وادم تستحي من الناس بس ما تستحي من الله" .. بهذا الجملة اراد احد الاشخاص في البصرة ان يعبر عن المكنون أو المكبوت في داخله حينما كتبه على جدران احدى المدارس في منطقة الجميعات وسط المحافظة.

  • المربد ترصد بعدستها عشقا لجيلين من السيارات الامريكية في البصرة
    الإثنين 21 آب 2017 - 04:23 م

    بين عشق الحداثة ومواكبتها وبين التمسك بالعراقة والقدم هناك جيلين من العشاق، احدهما يفضل ان يبقى لصيقا بكل ما هو قديم وان كان على مستوى السيارات، وهو من يفضل ان يقود سيارة تعبق برائحة ستينيات القرن الماضي وان لم تكن تمتلك من مقومات الرفاهية ادنى شي مقارنة بمثيلاتها بعد عقود طويلة من التطوير والابتكار في الشكل والمضمون.

أحدث الأخبار

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها