• الخميس 15 تشرين الثاني 2018
  • التوقيت المحلي للبصرة: 09:19 ص
  • درجة الحرارة بالبصرة: 20°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.4 / ميسان: 89.4 / المثنى: 97.7 / واسط: 99.3

المهندس يوجه رسالة للعبادي منتقدا تقصير الحكومة تجاه الحشد الشعبي

سياسة وأمن واقتصاد الأربعاء 21 تشرين الأول 2015 - 01:18 م

بعث نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، برسالة تحريرية الى رئيس الوزراء حيدر العبادي انتقد فيها الموازنة المالية التي وصفها بــ "الهزيلة" المخصصة لقوات الحشد، ودعاه الى اعادة النظر فيها، فيما شدد على ضرورة وجود "هيئة ركن حقيقية" تضم الدفاع والداخلية والحشد أو قيادة عمليات مشتركة تشرف على توزيع الاموال والاسلحة والاعتدة.

وقال المهندس في الرسالة تابعها راديو المربد أن انشغاله بمنطقة عمليات بيجي وعدم تمكنه من الحديث مع العبادي شخصياً اثناء زيارته للمنطقة قبل شروع العمليات ولا حتى امكانية مهاتفة رئيس الوزراء اضطر لكتابة هذه الرسالة علها تصل الى مسامع العبادي".

وأكد المهندس قائلاً، "في العام 2015 تم تخصيص ميزانية سنوية للحشد (هي رواتب المقاتلين ونثرية هزيلة جداً) وهي أقل من ميزانية شهر واحد لوزارة الداخلية، ثم حضر شخصياً في اللجنة المالية النيابية وبعد المناقشات خصص للحشد ميزانية اضافية تبلغ 2 ترليون غير ان العبادي لم يوافق الا على ترليون واحد لم يسلم للحشد منه الى الا ثلث المبلغ ، منوها الى انه مخصص لشراء السلاح والعتاد".

وأضاف المهندس، " انه تحدث مع رئيس الوزراء عدة مرات وطيلة الاشهر الاربعة الماضية بان الحشد يتحمل مسؤوليات جسيمة وهي ادارة معركة ضخمة يشترك فيها مع الجيش والشرطة، مستدركا في رسالته ان عمر الجيش والشرطة يتجاوز الـ95 سنة، ولديهم بنى تحتية ومعسكرات وامكانيات غير ان الحشد يخوض الحرب شراكة معهم من دون بنى تحتية وباسلحة واعتدة اغلبها من النوع الخفيف والمتوسط".

وتابع نائب رئيس هيئة الحشد، "انه عرض امام العبادي مرارا حاجة الهيئة الى مقر رئيسي ومعسكرات اضافة لمراكز تدريب واسلحة واعتدة اكثر مما هو موجود فعلا ملفتا بأنهم يضطرون في كل معركة الى التوسل والاستجداء احياناً للحصول على السلاح، في وسط معركة شرسة اضافة للمعارك الاشرس القادمة فضلا عن تقديم الالاف من الشهداء والجرحى.

واستغرب المهندس تخصيص نفس الموازنة التي وصفها بالهزيلة للحشد وهي نفس الموازنة السابقة بل اقل منها".

وأوضح في رسالته للعبادي أنه "حتى اذا كانت في نية الحكومة حل الحشد الشعبي في المستقبل القريب او البعيد فعلى الاقل يجب توفير الامكانيات والاموال اللازمة لادامة زخم المعركة الحالية".

واستطرد قائلاً "نحن متطوعون كما تقولون وهذا صحيح ولكن هؤلاء المتطوعين الا يستحقون رواتب تساوي راتب اخيهم الجندي او الشرطي او الضابط؟ وتعلمون ان في الحشد الالاف من الاختصاصيين من اطباء ومهندسين وخبرات عسكرية مختلفة، كما ان هناك الالاف من عوائل الشهداء وهم في معظمهم فقراء وهناك الاف الجرحى والمعاقين لا تكفي الميزانية الهزيلة الحالية لعلاجهم".

وتساءل المهندس "لماذا يبقى تسليح الحشد بهذا المستوى؟ لماذا يتم حرمان الحشد من العجلات المدرعة القتالية ناقلات وهمرات عدا القليل جداً والذي حصل عليه الحشد بطريقة او اخرى؟ لماذا يترك المتطوعون بحسب تعريفكم ليواجهوا المفخخات وصواريخ واسلحة العدو باجسامهم الغضة ومعظمهم شباب في العشرينات من العمر؟ لماذا يتم حرمانهم من وسائل كشف وتفجير العبوات؟".

واختتم المهندس رسالته بمطالبته العبادي اعادة النظر بالموازنة الخاصة بالحشد، واعادة النظر بالادارة الحالية للمعركة، فمن الضروري ان تكون لكم هيئة ركن حقيقية تضم الدفاع والداخلية والحشد او قيادة عمليات مشتركة تقوم باعداد وتوزيع الاموال والامكانيات والاسلحة والاعتدة بحسب متطلبات المعركة، ولمن يحارب من دون تفريق اوتبعيض وفق قوله، اضافة لتفعيل دور الوزارات والمحافظات واشراكها لأنها تمتلك امكانيات يجب توظفيها لخدمة المعركة بحسب رسالته".

شارك برأيك

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها