• الثلاثاء 19 حزيران 2018
  • التوقيت المحلي للبصرة: 11:03 م
  • درجة الحرارة بالبصرة: 34°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.4 / ميسان: 89.4 / المثنى: 97.7 / واسط: 99.3

تعرف على رئيس البرلمان الاكبر سناً

تحقيقات الأربعاء 23 أيار 2018 - 03:59 م

المرشح الفائز محمد الزيني

أكد المرشح الفائز عن بغداد والتحالف المدني الديمقراطي، محمد الزيني، أنه سيترأس أوّل جلسة للبرلمان باعتباره النائب الأكبر سنا وفق السياقات المتبعة دستورياً، وفيما اكد أنه لن يخضع لأي ضغوط في إعلان الكتلة الاكبر في البرلمان والتي ستشكل الحكومة، لفت الى انه سيشكل معارضة في مجلس النواب، وسيعمل "بروح شبابية" ويرفض استلام أي منصب تنفيذي حتى وان كانت وزارة النفط.

وقال الزيني في لقاء خاص مع المربد، إن مفوضية الانتخابات أبلغته انه النائب الفائز الأكبر سناً من بقية الفائزين في عموم العراق، باعتباره من مواليد 1939 أي يبلغ من العمر 79 عاماً، وسيدير الجلسة الأولى للبرلمان العراقي المقبل، والتي ستشهد اختيار رئيس البرلمان الجديد ونائبيه ثم اختيار رئيس الجمهورية والذي بدوره سيكلف مرشح الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة.

وأكد الزيني، أنه لن يخضع لأي ضغوط من أي جهة كانت في إعلان الكتلة الاكبر في البرلمان والتي ستشكل الحكومة، مبينا انه في خريف عمره وليس لديه اي طموحات شخصية باستثناء تأدية واجبه بالشكل الصحيح وبما يملي عليه ضميره، على حد قوله.

ولفت الزيني الى انه لم يبلّغ من قبل البرلمان بعقد الجلسة الاولى وموعدها، لكنه توقع أن يتم عقدها بعد شهر رمضان خاصة في ظل وجود طعون وشكاوى من الكتل والمرشحين في نتائج الانتخابات مازالت قائمة وتنتظر حسمها من قبل مفوضية الانتخابات.

وعن دوره في البرلمان الجديد، قال انه يسعى الى تشكيل معارضة وصفها بالممتازة في البرلمان تضم نواب من الشباب لتقويم عمل البرلمان والحكومة، مبينا ان التقى بعدد من النواب الشباب وناقش معهم بلورة فكرة المعارضة.

ولفت الى أنه ورغم كونه من اصحاب الشهادات العليا ولديه الخبرة المتراكمة في إدارة المناصب التنفيذية داخل وخارج العراق، إلا انه يرفض في الوقت الراهن تقلد أي منصب تنفيذي حتى ولو على مستوى وزارة، وإن كانت وزارة النفط، موضحا انه وبعد عام 2003 عرض عليه تقلد تلك الوزارة لكنه رفض ذلك، مضيفا انه يرى خدمة المجتمع بشكل أمثل عن طريق تأدية واجبه في البرلمان ودوره الرقابي، وفقاً لقوله.

وعن عدم فوزه في الدورات السابقة قال ان الامر يعود الى المفوضية السابقة والتي قال انه لايمكن اعطائها نسبة النزاهة الكاملة مضيفا انه ان يمتلك تاريخ معها لأنها حالت دون صعوده الى البرلمان بتهم متعددة، حسب قوله، مستدركا ان المفوضية الحالية افضل من السابقة.

وبين الزيني انه رغم كونه من مواليد النجف الا انه ترشح عبر العاصمة بغداد والفائز الوحيد عن التحالف المدني الديمقراطي، موضحا انه سبق وان عمل في بغداد عندما كان مهندساً في مصفى الدورة، مشيرة الى ان العمل الحقيقي لخدمة البلاد يبدأ من بغداد التي فيها العمل كله.

وفي الختام لفت الزيني وهو والد لثلاثة أولاد وبنت واحدة وجميهم مقيمون في أمريكا، إلى أنه سيسافر الى لندن لمدة سبوع بغية لقاء زوجته المصابة بالسرطان والتي قال انها سعيدة جداً بتكريس ما تبقى من عمره في خدمة بلاده العراق عبر البرلمان "بروح شبابية".

يذكر ان الدكتور محمد علي صالح الزيني، حاصل على عدة شهادات منها، دكتوراه اقتصاديات النفط من جامعة كولورادو للمناجم، امريكا 1980، وماجستير اقتصاديات النفط، من الجامعة ذاتها 1977، وبكالوريوس قانون الجامعة المستنصرية 1973، وبكالوريوس هندسة كهربائية جامعة برمنغهام بريطانيا 1962.

وصدر للدكتور زيني عدة دراسات باللغة الإنجليزية؛ منها "المملكة العربية السعودية: النفط والتحديات المقبلة" و"الكويت: الطريق إلى الأمام" و"المملكة العربية السعودية حتى عام 2020".

كما صدر له (بالاشتراك مع الدكتور فاضل جلبي) دراسة بعنوان "عراق ما بعد صدام: النفط والغاز، والاقتصاد، والمال، والسياسة".

وكان قد نشر عام 1995 كتاباً عن الاقتصاد العراقي بعنوان "الاقتصاد العراقي: الماضي والحاضر والخيارات المستقبلية"، والذي صدرت منه طبعة ثانية منقحة عام 2003، بحسب ما عرضه الزيني من سيرة ذاته له في بغداد.

شارك برأيك

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها