• الأحد 20 كانون الثاني 2019
  • التوقيت المحلي للبصرة: 12:07 م
  • درجة الحرارة بالبصرة: 13°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.4 / ميسان: 89.4 / المثنى: 97.7 / واسط: 99.3

نصيف للمربد: دولة القانون قد تمضي لأبعد من سحب تفويضها للعبادي

سياسة وأمن واقتصاد الجمعة 30 تشرين الأول 2015 - 08:05 م

رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي

توقعت عضو ائتلاف دولة القانون النائبة عالية نصيف عدم اجابة رئيس الوزراء حيدر العبادي على الاسئلة التي تضمنتها المذكرة التي بعث بها ائتلافها اليه، بعد تريثه بسحب التفويض، وفيما بينت ان مهلة الاجابة على المذكرة تنتهي اليوم الجمعة، اكدت ان الائتلاف ماضي بسحب التفويض عن العبادي في حال عدم الاجابة.

وقالت نصيف في تصريح لراديو المربد، ان المذكرة التي تم ارسالها الى العبادي تحمل اسئلة حول تحفظات اعضاء ائتلاف دولة القانون على جملة الاصلاحات التي قام بها رئيس الوزراء دون الرجوع الى الائتلاف وعدم التشاور معه، ومن ابرزها وعلى رأسها سلم الرواتب الجديد الذي اقر مؤخراً.

واضافت نصيف، ان "العبادي دعا الى اجتماعٍ للتشاور حول اسباب سحب التفويض الذي اعلن عنه الائتلاف مؤخرا"، فيما اشارت الى ان "دولة القانون اصرت على ارسال مذكرة بالاجابة عن التحفظات دون مناقشتها باجتماع".

وتابعت "نحن ننتظر اعلان رئيس الوزراء عن الاجابة على المذكرة لغاية اليوم وفي حال عدم الاجابة سيتم المضي بسحب التفويض عنه".

واشارت نصيف الى ان "استمرار رئيس الوزراء بسياسة التفرد بالقرار وعدم التشاور مع ائتلاف دولة القانون بشأن القرارات التي تصدر عنه وتنفيذ الاصلاحات، فان هذا الأمر سيذهب بطريق يكون ابعد من سحب التفويض، والذي قد يصل الى اتخاذ قرار بشأن ايجاد البديل لرئاسة الوزراء" حسب قولها.

وكان ٧٠ نائباً في ائتلاف دولة القانون قد قرروا في 27 تشرين الاول الجاري  سحب التفويض الذين منحوه لرئيس الوزراء حيدر العبادي داخل البرلمان بشان الإصلاحات وفيما اكدوا في بيان للكتلة تسلم راديو المربد نسخةً منه اخلاء مسؤوليتهم عن القرارات التي يتخذها والآثار والنتائج المترتبة على عدم التزامه بالدستور، اتهموا العبادي بخرق الدستور وعدم التزامه بالقوانين النافذة وتفرده باتخاذ القرارات.

وفي وقت لاحق وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق قرار ٧٠ نائباً سحب التفويض الذين منحوه لرئيس الوزراء حيدر العبادي داخل مجلس النواب بشان الاصلاحات، بأنه ذو طابع شخصي وسياسي وجاء دون علم  ولا موافقة رئيس الكتلة علي الاديب ولا حتى قيادة حزب الدعوة الاسلامية او المكتب السياسي للحزب.

 

شارك برأيك

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها