ترددات راديو المربد البصرة: 93.3
ذي قار: 101.4
ميسان: 89.4
المثنى: 97.7
واسط: 99.3
حمل التطبيق

ملفات بارزة

ملفات بارزة

تظاهرات العراق

المربد تفتح ملف إصابات الايدز في البصرة

تحقيقات
23 أيلول 2019
المربد تفتح ملف إصابات الايدز في البصرة

كشفت دائرة صحة البصرة، عن تسجيل المحافظة 31 إصابة بمرض الايدز، موضحة أن ذلك العدد يعد تراكميا ويشمل الحالات المصابة السابقة منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وبعض الإصابات كانت بسبب دواء "فاكتر 8" المورد من فرنسا المعروفة قضيته سابقاً، مؤكدة أن العراق يصنف من الدول واطئة التوطن لهذه المرض، إلى جانب عدم وجود مخاطر لانتقاله إلى عامة المواطنين لعدة أسباب، وان الوقاية منه سهلة جداً.

وقال مدير الصحة العامة في الدائرة زياد طارق في لقاء خاص للمربد إن 3 من المصابين القدماء فارقوا الحياة، من الذين يحملون الدم الوراثي، موضحا ان هناك إصابات جديدة بالمحافظة خلال العامين الماضيين بواقع 13 حالة بالمقابل هناك تكثيف لمناطق الرصد، حيث تم فحص جميع السجناء والمراكز الصحية والنساء الحوامل.

وبين انه وبعد ورود نتائج التحليل للمصابة من العاصمة بغداد وتأكيد حالة الإصابة يتم صرف علاجات خاصة له من خلال المركز الإرشادي في مستشفى البصرة العام (الجمهوري) حيث يتواجد طبيب مختص، مبينا ان العلاج تحسن من حالة المريض وتمنع انتقاله الى الآخرين، وكذلك تحافظ على بنيته الجسدية ومناعته لمواجهة أي مرض آخر، حيث أن المصاب بالايدز ربما ينهار أمام الانفلونزا إذا لم يأخذ العلاج، سيما أن الايدز يقوم بتصفير المناعة والعلاجات تحافظ على المناعة، موضحا أن قسم من المصابين غير ملتزمين بجداول اخذ العلاج لكن عددهم قليل.

وعن أسباب الانتقال، قال ان أبرزها هو الانتقال بواسطة الدم، وبعض المواطنين يجرون عمليات في الخارج ويعدون للبصرة وبالأخص عمليات الأسنان ما يعطي احتمالية للإصابة وانتقال المرض عن طريق ملوثات الدم الموجودة في الأجهزة والأدوات المستخدمة بالعملية، وكذلك الحال فيما يخص الوشم (التاتو) المنتشر داخل وخارج العراق، مستدركاً ان السبب الرئيسي للانتقال هو التواصل الجنسي.

وأضاف أن هناك خطة توعية بشأن هذه الإصابات وضرورة أن انتباه المواطن من المواد المستخدمة في عمليات الأسنان والوشم على أن لا تكون مستخدمة أكثر من مرة، وأن يطلع أولاً على الشهادة الصحية لان المحافظة كبيرة جداً وهناك ضرورة ليكون المواطن بدوره رقيباً على هذه المراكز، مبينا ان دائرة الصحة بدورة شددت إجراءاتها بما يخص تلك المراكز إضافة إلى الفنادق والمطاعم والمقاهي والحلاقة وتجري عمليات تدقيق ومنح بطاقات صحية.

وزاد أن العدد المصاب في البصرة لا يشكل خطراً على عامة المواطنين، لأنهم يواظبون على اخذ العلاج فضل عن كون البصرة والعراق بشكل عام من الدول غير الموبوءة بالمرض، كاشفاً عن وجود مراكز فحص للمرض تحافظ على سرية المراجع ونتواصل معه لاحقاً بشأن النتائج سواء كانت حالة الإصابة مثبتة أو غيرها.

وعاد ليؤكد على ضرورة اهتمام المواطن بالمواد المستخدمة في مراكز عمليات الأسنان والوشم والحلاقة وسيما شفرات الحلاقة التي يجب ان تستخدم لمرة واحدة ومعقمة، وكذلك بشأن التواصل الجنسي داخل وخارج العراق وضرورة الوقاية بهذا الشأن من خلال استخدام الواقي (الكوندوم)، منوهاً إلى وجود منشورات توعوية بهذا الصدد في المنافذ الحدودية والمطارات إضافة إلى وجود خطة للعمل المشترك مع مراكز السياحة لنشر تلك النصائح مع برامج السياحة المروج من قبلهم، فضلاً عن دور وسائل الإعلام شعبة التثقيف الصحي، مردفا أن الصحة كذلك تعمل على تطوير المركز الصحي الخاص بالمصابين الموجود في مستشفى البصرة العام من خلال إضافة وحدة أسنان كاملة لتقديم الخدمات لهم، حسب قوله.

وفي الختام أكد ان مرض الايدز لايعد من الأمراض الخطيرة جداً، لكن عوارضه لا تظهر إلا مع تقادم السنوات وهو ما يعتبر مشكلة، حسب قوله، في حين الوقاية منه سهلاً جداً.



المزيد من تحقيقات

Developed by AVESTA GROUP