ترددات راديو المربد البصرة: 93.3
ذي قار: 101.4
ميسان: 89.4
المثنى: 97.7
واسط: 99.3
حمل التطبيق

ملفات بارزة

ملفات بارزة

تظاهرات العراق

"محمد" فتى فُقد ( 18) يوما ثم وجدوه في المستشفى فاقدا لوعيه

تحقيقات
3 تشرين الثاني 2019

المربد / طعمة البسام
طلب "محمد" ذات الخمسة عشر ربيعا من والده ان يذهب مشيا الى كربلاء خلال الزيارة الاربعينة ... الا ان والده طلب منه ان يتاخر عدة ايام ليذهبا سوية ... عندئذ اخبر محمد والده انه سيذهب اذن ( للخدمة ) في موكب في شارع بغداد . وفي الصباح الباكر خرج محمد ذاهبا الى الموكب ... الا انه لم يصل الى مراده  .. واختفى اثره فلم يسمع عنه اهله خبرا ... وظنوا  ان محمد ربما ذهب ماشيا الى كربلاء ... لم ياخذ معه لا هاتفا ولا هوية ... لذلك ساور القلق اهله .... وكان الاهل محقون في قلقهم ... فقد تعرض محمد الى حادث سيارة افقده الوعي.
المربد علمت بوجود محمد راقدا في المستشفى فاقدا للوعي ومسجل في المشفى كشخص "مجهول الهوية"  وذهبتْ الى هناك والتقت بالسائق قاسم عادل الذي كان يقود السيارة المتسببة في الحادث حيث قال  "كنت اسير في شارع بغداد وكان الشارع مزدحما بالزوار والمواكب  ... وعند النزول من احد الجسور كان الفتى يريد ان يعبر الشارع ... فاطلقتْ صوت المنبه ... توقف قليلا ثم واصل سيره ... وفي لحظة لم استطع فيها السيطرة على السيارة اصطدمت به فوقع مغشيا عليه ... وكانت الضربة براسه ورجله ... وضعته في السيارة ونقلته في الحال الى المستشفى التعليمي في البصرة ... بحثت في جيوبه لعلي اجد هوية او هاتف لاتصل باهله فلم اجد".
ويواصل السائق حديثه للمربد عن الحادث ويقول |" بعد ان نقلت محمد الى المستشفى سلمت نفسي الى مركز الشرطة وظللت محتجزا فيه لمدة اربعة عشر يوما ... حتى اطلق القاضي سراحي بكفالة ...وكان اخواني معه في المستشفى طوال مدة رقوده"
ويضيف قائلا "في حال شفاءه ولم نجد اهله سوف اخذه الى بيتي ...حتى يقضي الله امرا كان مفعولا!".
المربد التقت بالطبيب المقيم في المستشفى حسين علاء الذي شخّص حالة محمد بالقول "تم استقبال المصاب واجريت له  الفحوص اللازمة من مفراس وسونار واشعة ، بعدها ادخل الى صالة العمليات حيث تم رفع الطحال لوجود جرح نازف فيه كما يعاني من وجود نزف في الصدر بالاضافة الى كسر في الرأس وكسور اخرى متعددة في الساق اليسرى واليد اليمنى ... ولن تجرى له عمليات للكسور حتى يستعيد وعيه فهو الان فاقدا لوعيه .. رغم انه  فتح عينيه وحرك يديه ... ونحن نحاول مساعدته باستخدام الاجهزة المتوفرة في المستشفى".


ومن خلال تقرير المربد الذي بُث على موقعها فقد علِم اهل " محمد "  بمصير ابنهم المفقود ...وذهبوا من فورهم الى المستشفى وهناك التقت المربد بوالد محمد،  باقر راضي الذي قال "كنت اظن ابني قد ذهب الى كربلاء ماشيا ... ومرت عدة ايام دون ان نعرف شيئا عنه ثم ساورنا القلق وبحثنا عنه في مراكز الشرطة والمستشفيات دون نتيجه خصوصا وانه لا يوجد لديه ما يثبت شخصيته .. وبعد مرور ثمانية عشر يوما اتصل بي احد اقاربي  واخبرني ان موقع المربد قد نشر فيديو لـ"محمد" وهو يرقد في المستشفى التعليمي فاقدا للوعي  ... سارعنا بالذهاب الى هناك ووجدنا محمد راقدا على سرير المرض".
واضاف ابو محمد قائلا "ان ابنه لم يتعرف عليه .. وقد اخبره الاطباء انه قد يحتاج الى شهرين لتتحسن حالته".
محمد يرقد في المستشفى ووالده يحمد الله على ما ال اليه حال ابنه ... اذ بدا الرجل حزينا وهو ينظر الى وجه "محمد " منتظرا رحمة الله الواسعة داعيا في سره ان يتعافى ابنه لتقر به عينه وعين امه واخوته.



المزيد من تحقيقات

Developed by AVESTA GROUP