ترددات راديو المربد البصرة: 93.3
ذي قار: 101.4
ميسان: 89.4
المثنى: 97.7
واسط: 99.3
حمل التطبيق

اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة يستذكر محطات من حياة السياب في ذكرى وفاته الـ 55

ثقافة وأدب وفن
27 كانون الأول 2019
اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة يستذكر محطات من حياة السياب في ذكرى وفاته الـ 55

نظم اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة اليوم الجمعة جلسة حوارية ونقاشية لاستذكار الشاعر بدر شاكر السياب في ذكرى رحيله الـ 55 تضمنت مداخلات ركزت على جوانب من حياته الخاصة والشعرية والتحولات التي مرت بحياته.
وقال نائب رئيس الاتحاد حبيب السامر للمربد إن الاتحاد عادةً ما ينظم نشاطاته الثقافية يوم السبت لكن السياب وحياته وقصائده حالة استثنائية في العراق والبصرة خصوصاً لذلك تم تخصيص يوم استثنائي لذكرى رحيله.
وأضاف أن الاتحاد ينظم وباستمرار جلسات للاحتفاء بالشعراء وان السياب يعتبر أيقونة عربية وعراقية وهو مجدد للقصيدة الحديثة فلا يمكن غض النظر عن استذكاره والتصفح في حياته مع محبيه ومن ألهمهم الشعر والأدب.
إلى ذلك قال مقدم الجلسة محمد الأسدي إن الجلسة الاستذكارية التي قدمت في ذكرى وفاة السياب التي مرت قبل أيام تعتبر استذكارا بسيطا بحقه وقليل بحق ما قدمه للشعر والأدب العراقي والأدبي.
وأضاف الأسدي أن هذا الشاعر يعتبر أيقونة وتأثير شعره امتد حتى جيل الستينيات والسبعينيات وأطلق عليه النقاد ظاهرة السيابية إذ كان الشعراء آنذاك لا يستطيعون كتابة الشعر دون أن يتأثروا بشعر السياب وأسلوبه إلى أن جاء محمود درويش ومظفر النواب اللذين وضعا أنظمة جديدة في الشعر غيرت تلك الهيمنة التي كانت مسيطرة على الشعراء.
من جانبه قال الشاعر والكاتب جبرائيل السامر ان تقلبات حياة السياب كانت بسبب بحثه عن المثل والقيم العليا التي جعلته يتحول من الذاتية إلى القومية ومن ثم الشيوعية وبعدها العودة للذاتية.
وبين السامر أن تلك التحولات ربما يفسرها البعض بالتناقض أو التكسب في الشعر ولكنه بعد أن عاد إلى ذاتيته اثبت للجميع ما كان يبحث عنه وكتب أعظم قصائده مثل منزل الأفنان وشناشيل ابنة الجلبي.



المزيد من ثقافة وأدب وفن

Developed by AVESTA GROUP