ترددات راديو المربد البصرة: 93.3
ذي قار: 101.4
ميسان: 89.4
المثنى: 97.7
واسط: 99.3
حمل التطبيق

ملفات بارزة

ملفات بارزة

الحكومة الجديدة
كورونا

فايروس "كورونا": وباء عالمي ... كيف يواجهه العراق

تحقيقات
10 شباط 2020
فايروس

المربد : نور التميمي
فايروس كورونا...وباءٌ انتشر مؤخراً وذاع صيتهُ بين البلدان وبات الجميع يحذرُ من مخاطرة وسرعة انتشاره وعدم وجود أي لقاح يعالجه حتى الآن.
وفي العراق فأن وزارة الصحة أطلقت عدة تحذيرات وإرشادات وقائية من هذا الفيروس  وخصوصاً في المنافذ الحدودية والمطارات كما اتخذت وزارة الداخلية قراراً يقضي بمنع دخول أي وافد من الصين، ولكن الفيروس  تأثيرات اقتصادية أخرى على حياة المواطنين في العراق وتحديداً في محافظة البصرة إذ يقول عددٌ من التجار إن انتشار الفيروس  في الصين أدى إلى توقف معظم المصانع والمعامل هناك وبالتالي توقف حركة الاستيراد كون الصين هي البلد الأول الذي تعتمد علية الأسواق العراقية لتوريد مختلف البضائع.

تجار: السلع الكهربائية تضاعفت أسعارها في الأسواق
يقول التاجر محمد طالب للمربد إن آخر شحنة للأجهزة الكهربائية والإنارة استلمها قبل ظهور الفيروس  في الصين وبدأ بتوريدها للأسواق ولكنها سرعان ما نفذت حيث يطلب أصحاب المحلات المزيد ولكن لا يوجد لعدم وجود شحنات أخرى غير المخزون الذي زاد الطلب علية وبالمقابل ارتفعت أسعاره إلى ضعف ما كانت عليه.
أما التاجر عادل حسين يقول للمربد ان اغلب المواطنين يلجأون لاقتناء السلع الصينية كونها أسعارها تتناسب مع دخل المواطن العراقي ولكن جميع تجار الجملة في الوقت الحالي يبحثون عن بلدان بديلة لاستيراد بضائع تتشابه في الجودة والأسعار كحل مؤقت ،مبيناً ان هناك سلعاً استهلاكية كأجهزة الإنارة والتدفئة بدأت بعضها تنفذ وتقُل في الأسواق.

مواطنون: قوتنا اليومي لم يتأثر بكورونا
آراء المواطنين كانت مختلفة عن آراء التجار حول شحة السلع والأجهزة الاستهلاكية من الأسواق حيث يقولون بأنها لا تدخل بقوتهم اليومي أو مأكلهم أو مشربهم وان الأزمة تقتصر على السلع والأجهزة التي يمكن الاستعانة بمناشئ أخرى غير المنتجة في الصين.
ويقول أبو علي للمربد إن المواطنين في البصرة لا يتناولون الأكلات الصينية أو تدخل ضمن موائدهم اليومية ولكن الأغلبية يعتمدون على المنتجات الكهربائية والسلع المنتجة في الصين وبالتالي فأن أزمة المواطنين اقل حدة من أزمة التجار.
أما أبو حسين يقول للمربد بأن وزارة الصحة أرسلت رسائل تطمئن من خلالها المواطنين بأن الفيروس لايمكن أن ينتقل عبر المنتجات المصنعة أيا كانت وان انتقالها يقتصر عبر مخالطة الأشخاص لذلك عند مشاهدتنا لأي مواطن صيني يتجول في شوارع المحافظة يحدث الخوف بين الجميع حتى وان كان لم يغادر المحافظة من قبل أن يظهر الفيروس.

 

مخلصو البضائع في الموانئ العراقية: البواخر ما زالت تأتي للميناء والجميع ملتزم بالتعليمات.
ويقول المستورد حيدر الدراجي للمربد إن البواخر المحملة بالبضائع الصينية وبلدان أخرى مازالت ترسوا في الموانئ العراقية دون تأخير أو تعطيل كونها قد أبحرت قبل ظهور الفيروس ولكن هناك تعليمات من قبل إدارة الميناء تقضي بعدم مخالطة الطواقم البحرية وكذلك تعقيم الحاويات عند نزولها من البواخر.
أما المستورد والمخلص الگمركي حسن علي يقول للمربد إن اغلب المخلصين الگمركيين ليس لديهم أي تخوف من انتقال فيروس  كورونا عبر البواخر لسبب بسيط وهو عدم امتلاك العراق لخط ملاحي مباشر مع الصين وان جميع البواخر القادمة تمر عبر عدد من الموانئ في بلدان عربية وآسيوية.
مبيناً أن كل البواخر التي وصلت في الأيام الأخيرة لا يوجد أي تخوفٌ منها كونها أبحرت من الموانئ الصينية قبل ظهور الفيروس. 
من جانبه قال مدير شركة لورين المستثمرة في الميناء كريم موزان للمربد إن الشركات المستثمرة في موانئ أم قصر تلقت عدة توجيهات من دائرة صحة البصرة بكيفية التعامل مع البواخر أهمها تعقيم وتعفير الحاويات بمادة الكلور التي تشترى على حساب الشركات وكذلك إلزام العاملين بارتداء الكمامات والكفوف.
مبينا أن هذه التدابير مجرد إجراءات احترازية كون الجهات المختصة أكدت بأن الفيروس لا ينتقل عن طريق المواد  الجافة كالحاويات ومع هذا فأن الجميع ملتزم بتلك الإجراءات.

 موانئ البصرة تتخذُ سلسلة إجراءات احترازية ووقائية من كورونا
إلى ذلك كشفت إدارة الموانئ العراقية عن اتخاذها عدد من الإجراءات الصحية الموجهة من قبل صحة البصرة حول كيفية التعامل مع البواخر القادمة من الصين وطواقمها والعاملين بتماس مباشر مع تلك البواخر.
وقال مدير عام الموانئ العراقية صفاء عبد الحسين للمربد إن الموانئ العراقية لم تستقبل أي باخرة رُفضت من دولة أخرى بسبب فيروس كورونا وان كل ما يطلق من تصريحات وإشاعات غير صحيحة.
وبين عبد الحسين أن الكوادر في الموانئ العراقية اتخذت عدة إجراءات وقائية عن طريق تعقيم الحاويات والتأكد من البطاقات الصحية لطواقم السفن القادمة كونها تفحص في الموانئ التي تمر بها قبل أن تصل للموانئ العراقية.
مدير الملاحة البحرية في ميناء أم قصر حامد الأسدي يقول للمربد إن سلسلة الإجراءات المتبعة مع طواقم السفن خلال هذه الإجراءات تتمثل بطلب أسماء الطواقم وجنسياتها إذا كانت هناك جنسية صينية فيتم التعامل معها بصورة استثنائية وكذلك إلزام الطواقم العراقية بارتداء الكمامات والكفوف وبعد إكمال عملية إرساء الباخرة يقوم كادر طبي متخصص من صحة البصرة بفحص طواقم الباخرة.

 مطار البصرة: منع دخول الصينيين وأعداد المسافرين تنخفض.
 إدارة مطار البصرة الدولي أعلنت ، عن منع دخول المسافرين الصينيين إلى مطار البصرة والى العراق بصورة عامة وذلك كإجراء لمواجهة تفشي فيروس "كورونا."
وقال مدير المطار سمير يونس في تصريح للمربد، ان قرار منع الدخول للمسافرين الصينيين جاء بعد ورود تعليمات بذلك، وتم إبلاغ جميع شركات الطيران بمنع دخول الصينيين.
وأشار يونس إلى أن هذا القرار نفذ أسوة بإجراء باقي مطارات العالم.
وبين يونس أن أعداد المسافرين انخفض بشكل ملحوظ في مطار البصرة الدولي بسبب هذا الفيروس كون أن هناك عدد كبير من المواطنين المسافرين إلى الصين والقادمين منها سواء من العاملين في الشركات الخاصة بمختلف قطاعاتها أو التجار وهذا الأمر طبيعي بمثل هذه الحالات وحدث في كافة مطارات العالم.


 

صحة البصرة تطمئن المواطنين وتؤكد بعدم وصول الفيروس 
دائرة الصحة في محافظة البصرة أصدرت بياناً حول البضائع الصينية التي تدخل عبر موانئ العراق، فيما وجهت رسالة اطمئنان إلى المواطنين بهذا الشأن، وتستبعد أن تكون تلك البضائع ملوثة بفيروس كورونا.
وقالت الدائرة في بيان، إن الكثير من المواطنين ينتابهم الشعور بالقلق والخوف من الإصابة بمرض "الكورونا الجديد"  وذلك بسبب الاعتقاد أن هذه البضائع قد تكون ملوثة بالفيروس المسبب لمرض الكورونا، وهنا نطمئن المواطنين بأنه من المستبعد جدا أن تكون تلك البضائع التي تصل إلى المواطن ملوثة أو مصدر للتلوث بفيروس الكورونا لسببين رئيسيين.
وأضاف البيان، أن الفيروس يحتاج إلى كائن حي لكي يستطيع أن يستمر بالحياة والتكاثر ومضاعفة عدده، وهو لا يستطيع العيش على الأجسام والأسطح غير الحية (ومنها البضائع كالأجهزة الكهربائية مثلا) أكثر من 48 ساعة، وبما أن نقل البضائع بواسطة السفن يستغرق وقتا طويلا من الصين إلى العراق فمن المستبعد جدا أن تكون تلك البضائع ملوثة بالفيروس.
 وأشار إلى أن الإجراءات المتبعة تأتي ضمن التدابير الاحترازية والوقائية التي تتبعها الدول تنفيذًا لقوانين منظمة الصحة الدولية كلوائح صحية دولية تلتزم بتنفيذها جميع الدول، "ونحن ملتزمون بتنفيذ تلك الإجراءات لدرء المخاطر عن مواطنينا وحمايتهم". 
 ويعتقد أنّ الفيروس ظهر أولاً في أواخر كانون أول الماضي في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية، وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في الصين.
ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.



المزيد من تحقيقات

Developed by AVESTA GROUP