ترددات راديو المربد البصرة: 93.3
ذي قار: 101.4
ميسان: 89.4
المثنى: 97.7
واسط: 99.3
حمل التطبيق

ملفات بارزة

ملفات بارزة

الحكومة الجديدة
كورونا
عودة التظاهرات

الصحة العالمية تكشف نهاية الحظر في العراق، و آخر خطوات إيجاد لقاح لكورونا

تحقيقات
18 نيسان 2020
الصحة العالمية تكشف نهاية الحظر في العراق، و آخر خطوات إيجاد لقاح لكورونا

أكدت منظمة الصحة العالمية أنها سجلت خلال الأيام العشر الأخيرة انخفاضا ملحوظا في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد (على مستوى العراق)، مستدركة أن الحديث ما زال مبكرا عن زوال الخطر الكامل، حيث "أن أي ثغرة قد تعيد الأمور إلى المربع الأول"، مشددة على الالتزام في أول أسبوعين من شهر رمضان.

وقال منسق برنامج الطوارئ في المنظمة وائل حتاحت في لقاء خاص مع المربد "إن سبب عدم الإعلان عن السيطرة على الوباء من عدمه (فيما يخص العراق) يعود لكون فترة حضانة المرض تصل الى 14 يوما، فلو كانت فترة الحضانة أقصر لكان هناك أريحية أكبر في إعطاء المعلومات، و لكن بوجود تلك الفترة (الحضانة) يبقى مخيفا بالنسبة لنا"، منوها "إننا نسير على الخط الصحيح فيما يتعلق بالتعامل مع الوباء لكن "هل انتهى الخوف بشكل كامل؟،  أكيد لا".

وأضاف حتاحت "علينا أن نستمر في الحذر لنصل الى نتائج تتناسب مع حجم المعاناة التي تعرض لها المواطنون من جراء الحظر الصحي"، مبينا "علينا أن ننتظر قليلا بعد لنصل الى نتيجة مُرضية".

واستدلَّ بأن الدول التي طبقت موضوع التباعد الاجتماعي بشكل مبكر استفادت بشكل اكبر من الدول التي لم تراعي ذلك مبكرا، داعيا المواطنين الى التعاون مع القرارات الوزارية الصادرة في هذا الخصوص، "لان أي ثغرة قد تعيدنا إلى المربع الأول"، مؤكدا على أن يكون الالتزام "شديدا" في أول أسبوعين من شهر رمضان بما في ذلك فترة ما بعد الإفطار (تكون الحركة محدودة) وذلك للوصول إلى سيطرة أفضل على الوباء "حسب حديثه".

وفي معرض رده على سؤال المربد (هل سيكون شهر حزيران بداية النهاية للوباء)؟

قال منسق برنامج الطوارئ بالصحة العالمية "هناك تفاؤل كبير نتيجة الأرقام التي تعلن وما فيها من انخفاض مستمر لعدد الاصابات"، .. "نحتمل ذلك (رفع الحظر) قبل شهر حزيران، ولكن للأسف فإن المعلومات لدينا قليلة؛ غير أن تناقص عدد الإصابات يعتبر مؤشرا ايجابيا نوعا ما"،  متسائلا "هل ذلك يعني ان تكون نهاية الحظر منتصف الشهر الخامس (أيار)"؟ ..  "هذا الأمر سيُقرَر خلال الفترة القادمة بناءا على المعطيات التي نحصل عليها والتقييم الذي يقدم اسبوعيا وبناءا على ذلك سيتم التعامل في موضوع الحظر".

وتطرق حتاحت الى ما قامت به  جامعة البصرة مؤكدا ان منظمة الصحة العالمية فخورة جداً بالشراكة مع الجامعة والجهد الذاتي الذي تمكنت بواسطته من انتاج الوسط الناقل للفيروس وذلك عقب ما كنا نعاني من نقص شديد بينما قامت الجامعة بصناعة أعداد كبيرة من تلك المادة وزعت لاحقاً على بقية المحافظات وصولا الى العاصمة بغداد وهو ما عوض جزءا كبيرا من النقص الحاصل.

وفيما يتعلق بفتح مختبرات للتشخص في المحافظات، لفت الى ان غاية وزارة الصحة العراقية فتح مراكز للكشف عن الفيروس في كل محافظة غير ان ذلك يصطدم بعقبات فنية ولوجستية من قبيل "وجود الكادر المدرَب وآلات الفحص والعدد التشخيصية وغيرها" وهو أمر ليس بالسهل في الوقت الذي تعاني فيه كافة دول العالم من المشكلة نفسها "فعدد التشخيص مثلا مفقودة في جميع دول العالم" وفق قوله.
منبها الى ان وزارة الصحة تبذل جهداً "جباراً" بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للحصول على تلك العدد التشخيصية وهو ليس بالأمر السهل كما يعتقد الناس .. وذلك احد الأسباب التي تؤخر فتح مراكز تشخيصية في كل المحافظات.
وعلى مستوى إيجاد لقاح أو دواء لفيروس كورونا، كشف المسؤول في منظمة الصحة العالمية إن جامعة أوكسفورد البريطانية تتحدث عن طرح لقاح محتمل ضد فيروس كورونا المستجد بحلول الخريف المقبل، وفيما أكد استخدام الولايات المتحدة (في الحالات الشديدة) لدواء ما زال في طور التجارب إضافة لـ(دواء الملاريا) الذي اثبت نجاحا في بعض الحالات، فقد شدد بأنه "لا يمكننا الحكم في (اللقاح والدواء) حتى نرى تطور الأبحاث والدراسات".

وفي حديثه للمربد قال حتاحت عقب سؤاله عن علاج كوفيد 19 
إن "هناك موضوعان؛ فهناك لقاح وهناك دواء..، فيما يتعلق بالدواء، فهناك أدوية أثبتت نجاحها في بعض الحالات كدواء الملاريا (كلوروكلورين) الذي استخدم في بعض الدول وكانت له آثاراً إيجابية".
وبين "أن دواءً آخر تمت تجربته في الولايات المتحدة مؤخرا وقد أعطى نتائج ايجابية أيضا في الحالات الشديدة او المتقدمة"، مستدركاً ان هذا الدواء ما زال في طور التجارب ولم ينتج منه كميات كبيرة، فضلا عن أن المنتج منه "أصلا" كميات محدودة على مستوى العالم "لكن" لو اثبت نجاحه فيُمكن إنتاجه بكميات كبيرة ..، و نوهَ مجدداً "كما قلتُ هي تجارب مبدئية على عينات أشخاص محدودين ولكن سوف تُجرى المزيد من التجارب وإن شاء الله ستكون هناك نتائج ايجابية في المستقبل".

وأشار حتاحت "فيما يتعلق باللقاح فإن معظم المختبرات العالمية كانت تتحدث عن فترة سنة أو أكثر إلا ان جامعة أوكسفورد ببريطانيا تتحدث الآن عن نوع من اللقاحات يمكن ان يكون متوفرا بحلول الخريف القادم (أيلول او تشرين الاول)، متسائلا بالقول "نحن نسمع بذلك فهل هو تفاؤل ام هو حقيقة؟.. نتأمل ان يكون ذلك خيرا، بتوقعي أن يكون الدواء متوفرا قبل اللقاح ونتأمل ان يكون الاثنان متوفران معاً في اقرب فترة ممكنة".
واستدرك بالقول "أن هذا الموضوع (اللقاح والدواء) لا يمكننا الحكم فيه حتى نرى تطور الأبحاث والدراسات حيال ذلك".



المزيد من تحقيقات

Developed by AVESTA GROUP