ترددات راديو المربد البصرة: 93.3
ذي قار: 101.4
ميسان: 89.4
المثنى: 97.7
واسط: 99.3
حمل التطبيق

ملفات بارزة

ملفات بارزة

الحكومة الجديدة
كورونا
عودة التظاهرات

الصحة العالمية للمربد: ارتفاع الإصابات بالعراق سببه نسيان الالتزام "قبل العيد" وزيادة الفحوصات

الصحة العالمية للمربد: ارتفاع الإصابات بالعراق سببه نسيان الالتزام

قالت منظمة الصحة العالمية "عبر تصريحات خاصة للمربد" إن احد أسباب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق مؤخرا (إضافة لما ذكرته وزارة الصحة) يعود لعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي أواخر شهر رمضان والعيد وفترة حضانة المرض "ونحن ندفع ثمن ذلك الآن"، وفيما بينت أن الوضع ما زال تحت السيطرة، فقد أكدت أن ذلك لا يعني عدم إمكانية فقدان السيطرة في أي لحظة.

وقال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية وائل حتاحت (تأكيدا للأسباب التي طرحها وزير الصحة لزيادة عدد الإصابات) بأنه "بات عندنا قدرة أعلى على تشخيص الإصابات من السابق وهذا يشكل جزءا من أسباب زيادة الحالات، بيد أن السبب الآخر يعود لعدم الالتزام كما ذكر وزير الصحة، (في أيام شهر رمضان) فمن المعروف أن للمرض فترة حضانة بحدود الـ 15 يوما وهذا يرتبط مع حركة غير اعتيادية سجلت في أيام شهر رمضان المبارك .. للأسف لم يتم مراعاة التباعد الاجتماعي وهو ما انعكس سلبا على عدد الحالات التي نراها الآن".

موضحا أن زيادة الحالات ناتج عن سببين "ايجابي" لزيادة القدرة على التشخيص أما السبب الآخر فهو سلبي "لأننا ندرك تماما الآن بأنه كان بإمكان المواطن أن يحد من انتشار المرض لكنه لم يراعى ذلك بالشكل المطلوب ونأمل ان يتحسن خلال الفترة القادمة لأنه (التزام المواطن) يعتبر الطريقة الوحيدة للسيطرة على الفيروس وهو ما شاهدناه بالدول الأوربية أو الولايات المتحدة ".

وتابع حتاحت (ردا على سؤال المربد حول مدى فاعلية حظر التجوال؟) 
بأن "الاعتقاد السابق بأن حظر التجوال سيؤدي إلى (صفر) حالات ولكن ذلك لا يمكن تحقيقه في أي دولة من دول العالم فـ(الصفر) حالات أمر خيالي لأن المرض موجود وسيستمر بالوجود والمطلوب كيف نحمي أنفسنا وعوائلنا"، منوها إلى أن "التوصيات العالمية الآن تذهب (نوعا ما) باتجاه اعتماد ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة والتباعد الاجتماعي لمسافة متر ونصف إلى مترين على الأقل .. لابد من تطبيق ذلك بشكل دقيق جدا أما الاعتقاد جزما بان حظر التجوال سيؤدي إلى تصفير الحالات فذلك أمر لا يمكن تحقيقه".

واستدرك بأنه "قد يورد مثال شاهدناه في بعض الدول التي طبقت الحظر الصارم مثل الصين (ونجحت باحتواء الفيروس) فهنا نقول: مع الحظر الصارم كان هناك التزاما مطلقا من الأشخاص في موضوع ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي .. نتأمل أن يتم الالتزام بشكل أفضل في العراق لنحصل على نتائج ايجابية".

ولفت حتاحت (تعقيبا على سؤال المربد هل تعني زيادة الإعداد فقدان السيطرة؟)
 بأن "الأرقام والحمد لله ما زالت منطقية جدا فيما لو قارناها بالدول المجاورة سواءً إيران شرقا أو تركيا شمالا أو السعودية جنوبا، حتى لو افترضنا أن إمكانيتنا (العراق) للتشخيص اقل من إمكانية تلك الدول الثلاثة فإن الأرقام عندنا وحتى أعداد الوفيات ضمن الحد المقبول مع أن كل حالة وفاة تعتبر أمرا سيئا جدا .. ولكن لو أردنا مقارنة الوضع الوبائي مع باقي الدول فالوضع لا بأس به حاليا".

فيما عاد مشددا بأن "هذا لا يعني أن الوضع محمي من الخروج عن السيطرة في أي لحظة إذا لم يكن هناك التزاما جيدا من المواطنين في التباعد الاجتماعي .. نحن نركز على أمر مهم .. فمهما كان الحظر صارما يمكن للإنسان أن يتسلل إلى بيت آخر أو مكان آخر في حال لم نكن مقتنعين كأشخاص بأهمية الحفاظ على أنفسنا وعلى أحباءنا".

وعلق مدير الطوارئ في المنظمة الأممية على سؤال المربد (بأن البعض يتحدث عن كارثة إذا ازدادت الأعداد لقلة السعة السريرية في المستشفيات؟)
بأنه "بإمكان المرض أن ينتشر بشكل سريع في أي دولة في العالم ولكن هل يعني الوضع الحالي في العراق بأننا وصلنا إلى كارثة؟.. برأيي لا .. إلى الآن عندنا إمكانية السيطرة إذا التزم المواطنون بالتباعد والوعي الاجتماعي فمهما طبقنا نظاما صارما ولم يكن هناك وعي ذاتي لدى الأشخاص فلن يكون هناك سيطرة على المرض بشكل كامل".

مستدركا بالقول "إذا كنت تسأل هل هناك عدد كافي من الأسرة أو لا؟ .. فهذا موضوع وارد جدا لأننا نعرف بأن النظام الصحي في العراق ليس من الأنظمة الصحية القوية التي تتحمل الجائحة بشكل جيد ولكن الأمر لم يصل إلى حصول انهيار صحي إلى الآن وما زال بالإمكان الرجوع إلى الوضع الصحيح ".

وعاد حتاحت للقول "أنا تفاجأت ما قبل العيد و خلال زحمة التسوق كان هناك نسيان كامل لموضوع التباعد الاجتماعي، إزدحامات كبيرة، عدم التزام بأي معيار من المعايير، ونحن (للأسف) ندفع ثمن ذلك في الوقت الحاضر ولابد من تجنب ذلك في المرحلة القادمة وكذلك الالتفات إلى أن المرض ليس عابرا لمدة أسبوع أو أسبوعين أو شهر أو  ما شابه، وإنما هو مرض تتعامل معه دول العالم الآن كمرض مستوطن".

وانتهى مدير الطوارئ في الصحة العالمية إلى انه "لابد من التعايش مع كورونا بشكل صحيح لسنة أو سنتين على الأقل  وإلا خسرنا المعركة معه حتى نكتسب مناعة كافية ضمن المجموعات العمرية الموجودة وعند ذلك الحين سنتمكن من تخفيف إجراءات تعاطينا مع المرض" ولكن "طالما أن المرض موجود في العراق أو محيطه فيجب التعامل معه".



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP